tadwina-18873864-tadwina

tadwina-18873864-tadwina

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 21 مايو 2011

البعث والعبث

البعث والعبث
رغم تشابه هاتين الكلمتين ظاهريا إلا إنهما علي النقيض في المعني ، فالبعث يعني عودة الروح إلي الميت سواء أكان جسدا او أمة أما العبث فهو الإستهانه والتلاعب وإهادر مقدرات أمه بوعي أو بدون فقد يكون هذا العبث مخططا وقد يكون عفويا ناتجا عن جهل وغوغائية .
وإذا كانت ثورة 25 يناير في مصر وماسبقها من ثوره في تونس الشقيقه أو ما تبعها في ليبيا أو اليمن أو سوريا قد مثلت البعث لأبناء الأمه من سباتهم الذي طال وأستطال ظلمة وظلم فإن ما يحدث الأن في هذه البلدان جميعا هو عبث بكل معني الكلمه ، أولا في تونس التهافت علي السلطه من قبل الحرس القديم بدأت نيرانه تشتعل وأساليبه القذرة لا تهتم سوي بضرب الخصوم وإساقطهم مهما كلف الامر
وفي مصر بدأت الأيدي الخفيه بالعبث من جديد في محاولة لارجاع العجلة للوراء وهم متشبثون بحلمهم القديم ، وكان أسهل ملف لهم هو ملف الفتنه الطائفيه لسهولة تحريكه عن طريق المتشددين من الاقباط والمسلمين الأغبياء من فاقدي البصر والبصيره الذين لا يرون أبعد من أرنبة أنفهم فهؤلاء يزايدون علي الوطن ولا يهمهم سوى أنفسهم ويساهم الإعلام في طرح غثائهم الفج وقذارتهم المرعبه حين يتحدثون بطائفيه مقيته ووجوههم مكفهرة وكأننا أعداء نقتسم الوطن ولم نتعايش علي مدار قرون بلا ضغينة .
ثم يأتي مسلسل العبث المتشابه في سوريا واليمن وليبيا من جوقة المنتفيعن الذين يتشبثون بالكراسي دفاعا عن مصالحهم ودعما للواجهه الرئيس وهم يتشدقون بكلمات تافهه عن الديموقراطيه التي لا يعون معناها لكنهم ماضون في محاولاتهم لوئد بعث الأمه من جديد والذي سيتحقق بأذن الله لكن بعد أن تراق دماء كثيرة سببها عبث العابثين .

أشرف نبوي

ليست هناك تعليقات: